افيستا جود كار

  • 2019 3 19 | مقالات

تمضيا لسنوات في مهبا لريح، حاملة معهاا غلىا لزهورلتكونل نفسها مكاناً يسمى جنانا لخلود . كانتا فيستا

تتسابقا لوقت وتتحداه، رفيقة ذكية احبتها السماء. كانت من ضمنا لرفاقا لذين عرفواا لمعنىا لحقيقيل لثورة.

عرفتها في عام 2012 حيث كنا معاً في عفرين. كانت من ضمن الرفاق الذين يعملون مع الشبيبة وفي نفس الوقت كانت الادارية هناك. كانت تحب تعلم الكثير عن فكر وفلسفة القائد كانت ترى نفسها وكأنها ناقصة من دون معرفة فلسفة القائد ابو. سعت آفيستا الى التغير دائماً، حيث كانت تتمتع بالكثير من الصفات التي جعلتنا نضمها الى حركة الحرية . كانت تنضم بمعنويات عالية الى الحياة، وتبذل قصارى جهدها في العمل الذي كانت تعمله والكل كان يرى مدى حبها وتطلعها للحياة الحزبية التي كانت تعيش ضمنها. كانت تعمل كثيراً من اجل أن تقدم نفسها ولديها الرغبة كبيرة في تعلم الكثير من الاشياء.

وتتمتع بالكثير من الآراء من اجل الثورة، عندما كنا نناقش معها كنا نرى ذلك فيها كانت ترغب بأن تنضم من كل النواحي الى الحياة الحرة وتبحث عن نفسها في كتب القائد، كانت ذات معرفة كبيرة من ناحية النقاشات التي كنا نناقشها بخصوص المرأة كنت اتعلم منها الكثير من الاشياء عندما نتحاور، كنت احب النقاش معها، لأنني كنت احس بأنني بحاجة الى معرفة بعض الامر التي تعرفها .

كانت من ضمن مجموعة من الرفاق الذين كانوا يبثون الروح في المكان الذي يحلون فيه والذي الكثير منهم الان شهداء والذين كانت لهم الكثير من المشاريع التي كانوا يريدون تحقيقها ضمن الثورة وافيستا ايضاً كانت تمثل الشخصية الثورية التي كانت فيها كل الصفات التي يجب توفيرها في الانسان الثوري والفتاة الثورية. كانت صداقتها رائعة! تلقت الرفيقة افيستا تدريبها في جبال هاوار في عفرين ، كان الشهيد خابور يقول بأننا يجب علينا ان نفعل كل شيء من اجلها، لأنها تستحق ان نتعب معها ولأنها تمتلك رغبة كبيرة وتتحلى بالقوة والجسارة وتمتلك إرادة صلبة وروح فدائية من كل النواحي وفي صداقتها ايضاً لم تكن تتردد في العمل الذي تعمله لم تكن انانية كانت تعلم الرفاق كل ماتعرفه وتتعلمه وكانت تنضم من الناحية الفكرية والجسدية وبحب وتفاني كبيرين الى العمل .بعد مرور مدة من الزمن رائيتها، كانت متقدمة من كل النواحي وقتها حدث بيننا وبين من يدعون انفسهم بالجيش الحرة اشتباكات واستشهدت الرفيقة افيستا في تلك الاشتباكات كان لاستشهادها الماً يعتصر

في قلبنا، لأننا لم نكن مستعدين بعد من اجل وهبها للأرض العطشة. كان لاستشهادها تآثير كبير عليّ لأنني لم اكن اتوقع بأنها ستستشهد بهذه السرعة، كنا نفكر بالكثير من الاشياء لأجلها لأنها كانت منفتحة وتحب التعلم وهي دائماً في شوق من اجل معرفة ما تجهله. اتذكر عند انتهاء التدريب في جبال هوار كنا نريد أن نبني مركز جديد كنا مجموعة من الرفاق نعمل معاً، في يوم من الايام كان مجموعة من الرفاق ذاهبين لكي يحظروا الحطب ، كانت الرفيقة افيستا من ضمنهم، فجأة تساقط المطر علينا ولم

نستطع أن نعمل لأن المطر كان يهطل بغزارة فلم يكن امامنا سوى الاستناد الى شيء يقينا من المطر،

فسندنا انفسنا تحت سقفاً من اجل الاحتماء تحتها كانت توجد معنا كاميرا كنا نصور بعضنا البعض تحت المطر ومن ثم اتت الرفيقة افيستا من بعيد لم نكن نعرفها لأنها كانت ترتدي حجاب أبيض على راسها، عندما اقتربت رأيناها من ثم التقطنا الصور لنفسنا تحت الاجواء الماطرة ومن ثم بدأنا نضحك . كانت لحظات لا تنتسئ والى الان عندما انظر الى ذلك الفيديو اتذكر ذلك اليوم الذي ضحكنا كثيراً فيها . شهادة افيستا وامثالها من الابطال هو بمثابة تجديد القسم بالنسبة إلينا من اجل التصعيد من النضال الى ارقى المستويات والذي هو بالنسبة إلينا حظ كبير كوننا نسير على نهجهم في طريق الحرية وأننا سنصل الى تحقيق الانتصارات الكبيرة ونقسم بأننا سنحرر عفرين وهو قسمنا لهم ما دمنا احياءً كانت فتاة يفتخر الوطن بأنها من ترابه ونحن محظوظين لأننا عرفناها وعشنا معها الكثير من الاوقات صحيحاً كانت اوقاتاً قصيرة إلا انني احس بأنني كنت اعيش مع الرفيقة افيستا منذ زمن بعيد .

بقلم مناضلة