بالقوة الطليعية سنحمي الارض المقدسة

  • 2019 1 5 | أخبار

قبل فترة تم عقد اجتماع في مدينة عامودا من اجل تحرير عفرين وذلك بانضمام الكثير من السياسيين ونحن نرى بإنها خطوة جيدة ويتطلب منا المحاولة بكافة المجالات السياسية والدبلوماسية فقد تم الوصول الى رأي وهي بداية جيدة والبحوث التي تم التوصل إليها في وضع عفرين وترصد الوضع الوحشي هناك والخالي من الحقوق والمبادئ الانسانية التي تمارس بحق الشعب، والدولة التركية هي دولة محتلة فهي تريد احتلال كافة مناطق كردستان والان عفرين بيدها .والاجتماع كانت خطوة جيدة إلا انها لا تكفي لأنه يجب ان تنفذ لا ان تبقى فقط كنظرية، بل يجب ان تكون هناك محاولات للتدخل الاممي ويتخذوا القرار من اجل ان يضغطوا على الدولة التركية واخراجها من هناك وذلك سيكون عن طريق المؤسسات الحكومية والسياسية والحقوقية

وان يتخذوا القرار بوقف التدخل التركي في جغرافية روجآفا. الدول الخارجية تستطيع ان تفعل المستحيلات إذا ارادات إلا انها لا تحرك ساكناَ. إن ثورة روجآفا وشمال شرق سورية تشكلت على اساس ذهنية النظام الديمقراطي وايضاً على اسس حرب الشعب الثورية ولكن ذلك غير كافياً ولا يمكن الاستناد على جانب واحد فقط وإنما يستلزم ان يستند على جانبين وهو العسكري والمجتمع معاً وهما لا يجتزئان وخاصة كشعب كردي حيث قرر العيش ضمن نظام الامة الديمقراطية وان يكون هو نفسه المسؤول ويؤسس بنفسه المؤسسات بقوه الجوهرية من اجل ان يستطيع حماية انفسه. ولأن المجتمع هو العضو الاساسي في تحقيق النظام الديمقراطي والقائد آبو يقول «إن المجتمع الذي لا يحمي نفسه، بنفسه فأن ذلك المجتمع سيكون محكوم بالموت ولذلك يجب ان تحمي كافة المجتمعات انفسها سواءً الاكراد او العرب..الخ وذلك مهمُ للغاية، وعلى قوات الدفاع الجوهرية ان تكون الطليعة لكافة المجتمعات في مسيرة الحرية لتمثيل الدمقراطية الصحيحة وان يصبح كل مواطن مهما كانت قوميته عضو فعال في قوات الحماية من اجل الحماية من التدخلات الخارجية.

ليس فقط بسبب تدخل الدولة التركية بل أن تدربهم وتنظمهم من اجل ان تبقى الثورة منتصرة ومن اجل ان تستطع ان تكمل حياتها وبشكل طبيعي فإنها تستوجب ان تكون منضمة ومستعدة للحرب في كافة المجالات وان تكون حياته على اساس التنظيم ومن اجل ذلك فإنه مهماً للغاية وذلك ليس فقط لوقت قصير. تمثل وحدات حماية المرأة والشعب القوات الثورية المحترفة واذا كانت هناك حروب فإنها ستقوم بآداء مهامها هم به وكل المجتمع سيكون ضمن المقاومة التي ستحصل و سيحمون مناطقهم الى

جانب وحدات حماية المرأة والشعب وسيشكلون معاً درعاً قوياً لا يهان. لذلك علينا ان نجهز الشعب من كافة النواحي من اجل ان لا يواجه الصعوبات اذا حدثت اية امور خارجية او اخطار على مناطق روجآفا ووقفة الشعب وتكاتفهم قد افشلت الكثير من الهجمات ومخططات الدولة التركية المحتلة والان فإن الكثير من دول العالم قبلت وايقنت بأن الدولة التركية هي التي احتلت

عفرين ورأت وجهها الحقيقي ، فعندما احتلت الدولة التركية جرابلس وعزاز والباب فان الدولة الخارجية لم تقل بانها احتلت والكل كان يعلم بانه ذلك كان متفق عليه عن طريق التجارة بها واتفقوا فيما بينهم واحتلت تلك المناطق من دون قول أي احد شيء على ذلك ولم تكن هناك اية مقاومة من قبل الشعب ، ولكن في عفرين كان هناك انسحاب من قبل وحدات حماية الشعب

والمرأة و لكنه لم يكن انسحاباً تاماً من هناك فهم تراجعوا الى الوراء حسب التغيرات التكتيكية ليس إلا وتوجهوا الى جبال عفرين وهم لم يخلوا مدينة عفرين والى الان هم ضمن المدينة ولكن فقط تغيرات تكتيكاتهم ليس إلا والمقاومة ضد الاحتلال مستمر في المرحلة الثانية من مقاومة العصر والى الان ليس هناك اي قبول من قبل الشعب لسياسات المرتزقة. فأن قواتنا تقوم بالكثير من العمليات العسكرية ضمن مناطق عفرين وتتم تصفية عفرين من المرتزقة من داخل المدينة ومقاومة الشعب وبقائهم في مدينة الشهباء ورغم انسحاب المدنيين من عفرين إلا إنهم لم يتركوها ، لذلك قرروا البقاء في مناطق الشهباء وذلك يثبت بأن الشعب لا يقبل بأن يترك ارضه ويحتج على الممارسات التي تحصل في عفرين وليثبتوا للعالم اجمع بإنهم اصحاب الارض وبإنهم الاحق بعفرين وهم لن يتركوا ارضهم مهما حدث ولن يعبروا اي حدود وانهم سيقاومون حتى النهاية. فمقاومة الشعب افشلت كل مخططات الدولة التركية في عفرين. فقد حاول هذا الاحتلال كسر إرادة الشعب في عفرين ومسح اسم الكرد من

عفرين وذلك هو هدف الدولة التركية.وبالنسبة الى اهدافها لعسكرية فإنها تريد ان تضم حدود روجآفا الى حدود تركيا ومن اجل ان تمركز المرتزقة في إدلب الذين تم سحبهم من الغوطة واطراف دمشق وذألك المكان لن يكون إلا عفرين من اجل ان تقول بانهم اصحاب الارض وفي نفس الوقت من اجل ان يكون المرتزقة كقوة في ايديهم ويعتبرون كالقنبلة الموقوتة متى ما ارادوا يستطيعون تفجيرها وكقوة احتياطية يستطيعون العمل بها كما ارادوا ويستخدمونهم ضد من يريدونه وهدف الاحتلال التركي ليس فقط عفرين وإنما هو يسير وفق مخطط، فمن اهدافه هو احتلال حلب ووصولاً الى الموصل فهم يسعون الى تحقيق الاتفاق الذي انعقد قبل100 سنة ويقول بانه يملك كافة الحقوق لذلك فانه احتل عفرين .الدولة التركية لديها مشاريع ومخططات احتلالية جمة ويعتبرون عفرين مدينة تركية حيث تقول تركيا بانه في الحرب العالمية الاولى كانت هناك اتفاقية سايكس بيو التي تم اقتسام كل شيء على اساسها وتم تشكيل22 دولة عربية وقسمت كردستان الى اربعة اجزاء عن طريقها بين تركيا وسورية وإيران والعراق ولذلك فإنها تعتبر عفرين جزء من تركيا والان لانه تم اكتساب الكثير من القيم في روجآفا من قبل قوات الحماية وتتقدم يوماً بيوم فان الدولة التركية تنزعج من التقدم الذي يحصل في روجآفا ولأنها تخاف من النظام الديمقراطي الذي نطبقه وتخاف كثيراً من انتقال النظام الديمقراطي الحر الى تركية ومنذ 19 تموز عام 2012 يهاجم مناطق روجآفا عن طريق المرتزقة التي تعمل على تربيتهم .اردوغان الان يقول بانه لن يكتفي بعفرين وإنما سياتي الى الشمال السوري عن طريق التدخل العسكري ومن ثم بطريقة سياسية من اجل ان يفرض وجوده هناك. ومن ضمن قوات الحماية فإن وحدات حماية المرأة ايضاً لعبت دوراً رئيسياً والتي ماتزال الى الان تعمل على تنظيم النساء وتعمل على تدريبهم وتحقيق كل الامكانات من اجل ان تحمي كافة النساء وايضاً عملهم الاساسي هو اكمال مسيرة المقاومة واعلان شأن المقاومة. ووحدات حماية المرأة هي القوة الطليعية التي يجب ان لا تتوقف والتي اثبتت وجودها ودورها في كافة الحملات التي كانت ضمنها ومقاومة عفرين حيث كانت وحدات حماية المرأة هي الطليعية امثال افيستا وبارين واماركي اللواتّي سطرنا ملاحم البطولة وهن مستعدات دائماً لكل التغيرات والى الان هناك مقاومة مستمرة في عفرين تقوم بها وحدات حماية المرأة والشعب والذين اثبتوا لكل العالم بانه الدولة التركية هي دولة محتلة وذهنيتها هي الاحتلال وإبادة الاكراد ومن اجل ذلك يفعل المستحيل لتحقيق ذلك ويريد تحطيم إرادة الشعب الكردي وتعتمد سياستها على انكار إرادة جميع الشعوب مهما كانت قوميتهم وكافة المكونات التي تتواجد في تركية الان وتتبع سياسة اللغة الواحدة والعلم الواحد والامة الواحدة وفق سياسة الشيوفينية التعصبية . يوجد عدد جيد في شمال كردستان من الاكراد

يوجد فيه نضال ومقاومة منذ 40 عام، تهدف لتحرير الشعب الكردي بطليعة حركة الحرية ولذلك فإنه الدولة التركية ومنذ 40 عام تقوم بمحاربة الشعب وتكسر إرادتهم وتنكر وجودهم ولذلك فهي تفعل كل شيء من اجل السيطرة على مناطق روجأفا ولكننا لن نقف مكتوفي الايدي وستتصدى قوات الحماية لأية هجمات تقوم بها الدولة التركية مهما كانت

فنحن نمتلك الارادة والروح الفدائية وفكر وفلسفة قائد الشعوب آبو .

 

هاجر زاغروس