سوف نحمي شعب عفرين

  • 2017 30 COTMEH | أخبار

في البداية نهنئ جميع الاهالي و قوات سوريا الديموقراطية بتحرير وانتصار الرقة ،فتدمير الدولة الأسلامية في الرقة تأتي بمعنى تدمير النظام والذهنية المرتزقة فيها و انتصار حرية الشعوب والذين نشروا الرعب بين الناس، وهذا الأنتصار قد اتى معه العديد من التغيرات مثل تدمير معقل المرتزقة وبحيث تم توحيد اخوة الشعوب، وكانت التأثيرات على كل كردي فيه وكان يوجد تقدم في كل مكان في الرقة ومن ناحية اخرى  كانت مؤمراة لأجل الشعب و  لتنفيذ المخططات الدولة التركية فيها وقد تم فرض العزلة على القائد ،وخاصة في الأونة الأخيرة ليؤثر على تقدم الاكراد عن طريق انتشارها للاخبار الكاذبة الذي ليس لها أي أساس فالدولة التركية تريد التاثير عن شعبنا ليرى هل الشعب الكردي تعلم على فكرة اسر القائد أم لاوقد أصبح وضع القائد الصحي  محط أهتمام الناس ،لأنه الدولة التركية لاتكف عن نشرها للأخبار الكاذبة لكسر معنويات الشعب الكردي خاصةً لأنه وجودنا وعدم وجودنا مرتبط بالقائد ،فالقائد بالنسبة لنا خط احمر وسبب تقدمنا هو تمسكنا بأفكار القائد وانتصارتنا الكبرى متعلقة بفلسفة القائد ، وعندما يتم نقاش وضع القائد فأن كل كردي أينما كان داخل أو خارج روج آفا أو باقي اجزاء كردستان لن يقفوا صامتين ويشاركون في العمليات العسكرية نحن لا نعرف إي شيء عن وضع القائد إلى الأن ولن نتوقف عن المطالبة بحرية القائد أو رؤيته، ومعرفة وضعه الصحي ونستطيع القول بأن ذلك مرتبط بالمؤامرات الدولة التركية، من ناحية الأنتصارات التي حصلت في باشور ومن ناحية الرقة فكل ذلك لها علاقة بالتجريد الذي يمارس بحق القائد عبدالله أوجلان بحيث زاد من كره الدولة التركية فالدولة التركية تلجئ إلى تهديد وضرب عفرين وفي الأونة الأخيرة كلما زادت انتصارات وتحررت الرقة كلما زادت الضربات على عفرين بطائرات والأسلحة الثقيلة الثقيلة ونحن لم نقف مكتوفي الأيدي، وتم الرد على هجماتهم ولكن في نفس الوقت الدولة التركية لم تتوقف عن وحشيتها، ودخول الدولة التركية على إدلب هو لأخذ النقاط في إدلب ولكنهم في نفس الوقت يخافون من الشعب الكردي فهم يريدون إحياء منام العثمانيين الذي في التاريخ ويحاولونا الاستيلاء على مقاطعة الشهباء وعفرين وقطعهم عن بعض وحاولت مهاجمتها ثلاث مرات في عين دقنا ولكنها فشل وانكسرت هجمات الدولة المرتزقة الذين تربيهم الدولة التركية فهم اتوا لكي يحاربونا وكل مرة تعرضوا للخيابات الأمل وفقدوا الكثير منهم فتراجعوا ادراجهم ولذلك تريد تركيا الدخول عن طريق إدلب ،وتريد أيضاً أن تفتن بين المعارضين التي فيها لذلك العلاقات  بين روسيا وإيران وتركيا والأتفاقيات التي بينهم هي فقط لوضع عفرين في حصار فالدولة التركية بماذا تفكر فحدودها معروفة وليس لديها أي حق مشروع لمجاوزة  حدود بلادها كل هذه الكيلو مترات والدخول عن طريق إدلب ،واخذها لبعض النقاط فيها ولكي يستطيع  المجيء إلى عفرين عن طريق إدلب وكائنها أخذ إدلب لنفسه فالدولة التركية تحلم بهذا الخيال ولأنهم خائفون من تقدم قواتنا وقوات سوريا الديمقراطية وعلى مر الوقت تزيد من هجماتها والأن تريد أخذ كل سوريا واحتلالها ولأحياء منام الدولة العثمانية فهذه هي أهدافه ولكي لايصل الأكراد لبعضهم فهو يفعل كل مايستطيع لتحقيق ذلك ،ونستطيع القول بأن الدولة التركية تعيش أضعف اوقاتها من الناحية السياسية والعسكرية والذين يقولون بأن الدولة التركية قد أخذت العديد من النقاط من إيدي جبهة النصرة ولكنها هي نفسها من تدعم جبهة النصرة وتلبس لباسهم ويفعلون كل ذلك لأجلنا ونحن نقول لايوجد فرق إذا أخذت إدلب جبهة النصر أو تركيا فكلاهما عدو لنا ومن يهاجمنا فإننا سوف نرد عليهم وبالأخيرة فإن الدولة التركية هي من تربي جبهة النصرة وهذا سوف يصبح خيال للدولة التركية والذين ساعدوا الدولة التركية على دخول إدلب ليسو اعداء الدولة التركية وبينهم علاقات على اساس المصلحة الشخصية والكل يعلم بأن لايوجد أي علاقات أستراتجية بين روسيا وإيران وتركيا ولكن من أجل مصلحتهم تم الأتفاق فيما بينهم ويعلمون بانه أذا دخلت تركيا إدلب فأنها سوف تخسر الكثير ويحدث حرب فيها وسوف تحفر تركيا مقبرتها مرة ثانية هنا والدخول والخروج لن يكون سهلاً مثلما يتعقدون ومثلما خسر في كوباني والرقة فإنها سوف تخسر في عفرين ايضاً والكل يعرف ذلك وعدو الدولة التركية ليس داعش بل هم القوات الكردية وهذا كل شيء بالنسبة لهم والأن يقوم بارتكاب ذنب انساني بالتجريد على القائد الشعب الكردي  وتريد أيضاً القطع بين عفرين وكوباني وعلينا معرفة هذا جيداً وقرائته جيداً وعندما نرجع إلى التاريخ سوف نرى هذا المثال فيه وقول أردوغان عندما قال بأنه أذا وقعت كوباني فإنها سوف تقع والأن بأنه سوف يدخل عفرين لأنه عفرين تحتاج لذلك ، لقد أنتصرنا في كوباني وتم القتل العديد من المرتزقة فيها على الرغم من أراضيها فأنتصرت كوباني وعفرين ليست مثل كوباني فهي منطقة جبلية ولدينا الكثير من التحضيرات فيها وقواتنا كبيرة وكل يوم  يزداد ونصبحى أقوى من ذي قبل وشعبنا منضم بفكر القائد و و مقاتيلينامنضمين من سنوات إلى قوات سوريا الديمقراطية ،وقاتلوا المرتزقة الدواعش وصاروا أصحاب خبرة و تجربة ولذالك الاستيلاء على عفرين ليس بشئ سهلاً و شعب عفرين سوف يقاوم حتى إذا لم يبقى لديه ألا الجبال ومثلما هو معروف ففي الرقة لم يكن لنا فيها أي نقطة أ حاجز عسكري ولكننا رغم ذلك حققنا الانتصارات فكيفا لمنطقة مثل عفرين التي يتم فيها التحظيرات من خلال السنوات ووجود التدريب لسنوات وازدياد الأنظمام فيها وشعبها أيظاً مستعد لذلك فهم من اجل حماية مناطقهم مستعدين دائماً و باالنسبة لنا كا وحدات حماية المرأة بي وجودنا ولوننا و بيحيث اصبحت حماية المرأة اساس الانتصارات الشعوب و الحياة المشتركة بينهم و كيفا اثبتنا انفسنا في داخل الحروب وعدد وحدات حماية المراة والشعب يزداد مع الوقت ومن ناحية التدريب العسكري فكل رفيق لديه خبرة واحترافية وحاكمية في استخدامها و مستعداً دئماً بإرادته للعب دور في حماية المنطقة و الكل يعرف ففي الفترة القصيرة جداً ،و انشئنا العديد من الافواج العسكرية ولدينا قوات حماية المرأة و قوات الدفاع الذاتي وقوات حماية المجتمع و الشعب سوف  يحمون و يدافعون عفرين والدولة التركية لن تستطيع مجاوزة حدود عفرين وفي حال إذا هاجمونا سوف يقطعون الحدود ويكون باالنسبة لنا مجال للتوسع وهذا التوسع سوف يوحد الشعوب ومثلما حصل قي كوباني والجزيرة و عفرين ستكون كذالك والذي سوف يحترق في هذا هي الدولة التركية وسوف يدفنون انفسهم فيها و يحاربوننا بكل الوسائل مثل الطائرات و الاسلحة الثقيلة و يريدون إخافة الشعب  ولكن على الدولة التركية أن تحسب حسابها جيداً و عليها التفكير جيداً بموتها قبل المجيئ، فلدينا الكثير من التجارب لحماية عفرين و باكور سوريا ايظاً ففلسفة و فكر القائد سيكون سبب انتصارنا فاالدولة التركية تخاف من توحد الاكراد وانتصار نضام الفيدرالية فتركية حاربت ثورة روج افا ولم يبقى إلا عفرين ويحاول ان يمارس افعالهم فيها و عفرين بكل مكونات التي تعيش فيها من كل الطوائف ينادون بصوت واحد من اجل حرية القائد و كل قواتنا منظمون من اجل الحماية و المرأة العربية ايظاً تمارس دورها في الحماية ويوجد انضمام بي اعداد كبيرة منهم و الكثير من نساء إدلب بيننا موجودين و يريدون لعب دورهم لتحرير مناطقهم ضمن وحدات حماية المرأة و انتصار عفرين سيكون الحل لمشاكل الاكراد في كردستان بكل اجزائها

بحيث يحقق تاريخ جديد للفيدرالية والقوة الديمقراطية سوفا تنتصر