قوات المرأة المنظمة ستبيد الذهنية المتسلطة

  • 2018 11 3 | مقالات

في بداية البدء بالمجتمع السلطوي الذكوري و التي اصبحت عائقاً امامنا مثل مشكلة الشدة و الظلم وعدم وجود توازن بين الجنسين يرجع الى ذلك  و من ذلك الوقت حتى وقتنا الحالي فانه كل المجتمع يتعامل وفق ذلك و المرأة هي اكثر واحدة تعرضت للظلم و الشدة و هي المشكلة التي تتعلق بالمجتمع في الوقت نفسه و لأنه اسس المساوة بين الرجل و المرأة و تتضمن حرية الشعوب ايضاً و لهذا فإنها مشكلة كبيرة .

اليوم الخامس و العشرين من تشرين الثاني و اعتباره يوماً عالمياً فإنها تتضمن معاني كثيرة،  ففي هذا اليوم تم قتل الثلاث اخوات اللواتي ناضلن من اجل حرية مجتمعهم ، فالمرأة و بشكل عام في الكثير من الاوقات تتعرض لكافة انواع الظلم و المعاناة  و القتل و لا يمر يوم الا و تكون فيه  النساء مقتولات و كل سنة هناك قائمة

احصائيات  لعمليات القتل التي تقتل فيه المرأة من قبل عائلاتهن او ازواجهن و دائماّ ما يكون هناك تزايد في الاحصائيات و كلما كان المجتمع ذوو معرفة و يسوده الديمقراطية و المساوة فانه يوماَ تلو الاخر تحدث تغيرات جذرية  فيه و عندما نقول ذلك فإننا لا نقصد المرأة فقط ، فالشدة التي تتعرض لها المرأة تؤثر و بشكل كبير في العائلات و المجتمع ويزيد الشكوك و التساؤلات يوماً بعد يوم ، ففي الحروب يموت المئات من الاشخاص الا ان المرأة هي من تتألم و تعاني و لذلك فانه هذا اليوم هو بالنسبة الى كل النساء يعتبر يوماً مقدساً ، لآنه النساء لم يصلنا الى تحقيق هذا اليوم الا بعد بذل الكثير من الجهود على مر الزمان وهناك دائماً الالام و تخريبات و خاصة بعض المجتمعات الغير متطورة و الذين بقوا محرومين من ذلك هو المجتمعات المحتلة و التي تكون فيها حروب فانه إحصاءاته كبيرة  و صعبة جداً و دائماً ،

فعلى مر التاريخ فانه المرأة هي التي تتعرض للشدة و تسلب حقوقها و تضايع هويتها ، لأنه مستوى المعرفة كان قليلاً و لم يدعو للمرأة شيء من اجل ان تحمي نفسه به من جانب توجد هذ الحقيقة و من ناحية اخرى يقولون بان المرأة حرة!؟ المرأة تقلد الرجل او ان ذلك يكون سبباً من اجل ان تنضم الى المجتمع بعيداً عن حقيقتها  وذلك له تأثير سيئ للغاية  لآنها بعيدة عن معرفة هويتها الحرة تحت مسمى بانهن احرار و متطورين و يحمون المساوة الا انهم حقيقةً  تباع المرأة ليس اكثر .

 في يومنا الحاضر ضمن حركة الحرية و خاصة بفكر و فلسفة القائد الذي حققه ضمن المجتمع الكردي فإننا نرى باننا محظوظين لأننا عرفنا حقيقة المجتمع و حقيقة تاريخنا المليء بالألم و نحس به .ضمن الفكر وفلسفة القائد ابو عرفنا انفسنا و نضالنا و ذلك اسسه نضال النساء ليس فقط في المجتمع الكردي لأنه في تاريخ الشعوب كافة كانت المرأة بعيدة عن حقيقتها و تعاني الظلم وبعيدات عن إرادتهن الا انه دائماّ هناك صوت يرتفع لينادي بالحرية و لا يقبل بالظلم و يناضل بكل قوة و لكنه كان ضعيف و لم يكن له تأثير كبير من اجل احداث التغيرات  و بعد مدة ظهرن نساء كانوا يردن تنظيم انفسهن و حماية حقوق النساء مثل السوسيال ليزم و الامازونيات و الكثير من امثالهن و انضمام المرأة الى حركات الشعوب كان  لأنها ارادت ان تكون ضمن المناضلين و لأنها احست بانه يجب عليها الانضمام كان لأجل تحرير و حماية مجتمعهم وشعبهم  و طنهم ولأنها تعلم بانه تحريرها مرتبط بتحرير الارض و على الرغم من وجود ذلك الا ان نضال المرأة كان دائماً متجزئة و لم يكن هناك توحد فيه و لكن في التاريخ حركة الحرية  فظهور القائد الذي ربط حرية المرأة بحرية المجتمع و ليس عكس ذلك لأنه بعض الاشخاص في التاريخ ارادوا ان يثبتوا عكس ذلك الا ان ذلك غير صحيح  وذلك و لأول مرة ظهر القائد ابو بجسارة ذلك وقال اذا استطعنا ان ننتصر في ذلك فإننا سننصر المجتمع ايضاً في اصعب مكان و هنا فان نضال الرفيقات امثال ساكينة جانسز و بسي و عزيمة و صولاً الى يومنا هذا ما يزال هذا النضال مستمراً لأول مرة تفعل المرأة ذلك من اجل ان تحرر نفسها و تحرر إرادتها و ان يكن طليعة لحركة الحرية و لذلك فانه جوهر حركة الحرية مرتب بجوهر حرية المرأة  و لذلك نقول هذا فانه ليس ليوم واحد بل في كل الايام الذهنية التي ترى المرأة ضعيفة و تود ان تجرد المرأة من الارادة وبانها لا تستحق أي حق و لا يثقون بها  و نستطع ان نقول بانه المرأة تنضم الى الحرب لترد على كل هذا، فهي تود ان تتحرر من الذهنية التي تنص بانها تحتاج الى البعض من اجل حماية نفسها و لذلك تحارب و تناضل في كل الاصعدة و اثبتن بان حريتهن مرتبطة بالحماية و من اجل ان لا تحتاج لاحد و كسرت سلاسل العبودية ليس فقط من الناحية الجسدية فقط بل من الناحية الذهنية ايضاً .

و على هذا الميراث النضال في  روج افا  بشخصية وحدات حماية المرأة نقول : تنظيم المجتمع واحداً بواحد و الانضمام الى كل المجالات و على الرغم من كل الصعوبات و الذهنيات الموجودة فيها ، في البدايةً لم يكن يثقون بالمرأة بداية عندما بدأت المرأة تشارك و بشكل فعال و روح مسؤولة  عن كل المجتمع و بلا تردد و بكل قوة انضموا فيه و لم يكن فقط حمل السلاح بل من الناحية العقيلة  الوصول الى مستوى عالي  و بالتدريب و المعرفة

ومن ناحية معرفة الدفاع المشروع و معرفة لماذا نحمل السلاح و نناضل من اجل رفع الشدة عن النساء و عندما نستخدم السلاح فهو ليس من اجل حمله او القتل به او الشدة من اجل الحماية قبل كل شيء و لكن الذي يحرمك من حق العيش و يقتلك فانت مجبر على الرد على ذلك . كانت هناك صعوبات كثيرة ضمن الحركة من اجل الحرية و ذلك لم يكن رخيصاً لآنها اخذت الكثير من البدائل من اجل تحقيقها و لكن ليس على اسس ان تثبت نفسها بل على اسس ان تقوي نفسها  و تنضم نفسها و ان تزيد من نضالها و عندما رأى المجتمع الجمال في عيني المرأة المحاربة المناضلة تلك الفتاة التي كانت ضمن ذلك المجتمع التي لم تكن تستطيع ان تتحدث بشي و لم تكن تستطيع ان تذهب أي مكان اما في يومنا فانه المرأة اصبحت تخرج براحة  واثقة نفسها و ليس على اسس الحرية المزيفة و اثبتن انفسهن بهويتهن ،و تأثر المجتمع  بشخصية المرأة الكردية ، المجتمع الذي لم يكن يعطي الحق للمرأة و لكن اليوم يستطيع السير وراء المرأة و لا احد يستطيع ان ينكر قوة المرأة و ارادتها و جسارتها و حتى ان البعض اراد ان يشوه صورة المرأة التي تحارب و قالوا بانها تمثل و انها لا تحارب الا ان الحقائق لا تخفى ابداً و لا احد يستطيع ان ينكر ذلك لآنه ذلك ليس قصةً  و ليست شيء خيالياً و الكل بات يرى هذه الحقيقة و بات يعترف  بهذه الحقيقة عن الكردية و ليس في مناطقنا فقط بل في كل العالم اصبح لها صدى و خاصة المقاومة التي حدثت في شنكال و كوباني و انتفض الكل مع المرأة و بات يشجعون المرأة في كل بقاع العالم و هذه كانت نتيجة هذه المقاومة والنضال و ليس في المجال العسكري فقط بل في كل المجالات و استطاعت المرأة ان تكون الى جانب الرجل في كل المجالات فعلى الرغم من الذهنية التي لها قرون في الرجل الا اننا استطعنا ان نوصل انفسنا الى المستوى الرجل و ان نكون معه و ذلك لم يكن سهلاً و لن يكون ايضاَ الا انه و على الرغم من الصعوبات الكثيرة فانه يتوجب علينا ان نناضل بكل قوتنا من اجل استئصال الذهنية

التي تريد ان تكسر المرأة و ان يرجعها الى الحال العبودية فهم لا يرضون بان تفلت الزمام من ايديه و يوجد نضال لآجل ذلك  و يوجد الكثير من الذين يرحون على المرأة الضعيفة و يريدون ان يستخدموه من اجل منافعهم الشخصية ضمن النظام الرأسمالي الذي بنوه و لذلك فانهم يريدون ان يكسروا أرادة المرأة و اضعافها و إبادتها و يهاجمونها بكل الطرائق و نحن نعرف هذه الحقائق و خاصة كوحدات حماية المرأة فإننا سنشارك كافة تجاربنا التي اكتسبناها مع كل النساء . نعلم بانه هناك الكثير من الامور التي يجب ان نفعلها في نضال الحرية و ان الذهنية الممتدة منذ الاف السنين لها تأثير كبير و لذلك فان المناضلات من النساء اينما كانوا مهما كانت طوائفهم فان معاناتنا و آلامنا و مشاكلنا  واحدة  لذا علينا ان ننضم انفسنا و نصبح واحداً و ننادي بمناسبة هذا اليوم كافة النساء علينا الا نضيع انفسنا و ان لا نرى ما وصلنا إليه كافياً و ان نصعد من مستوى نضالنا  و كلما عرفت النساء الحقائق اكثر تستطيع ان تحرر المجتمع بأسرع وقت  و ان تنشر الديمقراطية و المساوة بين الجنسين  و العنف التي تتعرض المرأة سببه اننا مازلنا لم نقوي انفسنا و نحن نرى بانه هناك حاجة من اجل اعطاء النقد الذاتي  و نطلب من كافة النساء ان يساعدنا بعضهم البعض و ان تتحلى الجسارة و اذا لم يملكن الجسارة فإننا نستطيع مساعدتهن عن طريق الاكاديميات مثل الجينولوجي و في كافة المجالات و تم تحقيق بيوت للنساء من اجل حل مشاكلهن و حمايتهن و نحن نعلم بانه سنعطي الكثير من البدائل من اجل تحقيق الحرية الا اننا لن نرضى بغير ذلك لدينا امال كثيرة و ثقة بكافة النساء و معنوياتنا عالية لأننا نناضل من اجل الحرية و ننحني اجلالاً لكافة المناضلات اللواتي استشهدن في مسيرة الحرية و نقول باننا سنواصل مسيرتهن النضالية بكل الامكانيات و ان نحقق الحرية و ان حرية القائد هو حرية المرأة و المجتمع .