نقطة من معاني الحياة

  • 2018 12 16 | مقالات

 

يوجد للمرأة مبادئ كثيرة و هي مبادئ مهمة و مقدسة كثيراً لها و في نفس الوقت هي ضرورية لها من اجل تنظيم نفسها على اساسها ، ففي البداية القائد نظرا الى حال المرأة عندما كانت محتضنها النظام ببراثنه و تحصينها من قبل المجتمع و النظام السائد فيها و الظلم التي كانت تتعرض لها من قبل الرجل السلطوي و الذي يقتل المرأة مراراً و تكراراً  و من اجل ذلك اراد القائد تأسيس او تجيش المرأة  و اسس للجيش المرأة تستند على خمسة مبادئ من اجل ان تستطيع المرأة ان تتقدم و ان تعرف كيف تحارب وان تعرف كيف تلعب دورها ومن اجل ارجاع حقوقها المسلوبة منها ، وحيث لم تكن المرأة تقبل بان بقذارة النظام و ارادت الانضمام الى حركة الحرية و السير في خط حرية المرأة مثل زيلان و بيريتان و تريد معرفة فكر و فلسفة القائد ،و اخراج المرأة في المجتمع  من ايادي الرجال السلطويين و ذهنيتهم القذرة ، لأنه  المرأة كانت معبودة في المجتمع و النظام  الرأسمالي  كان مؤثراً عليها بشدة و الذي سلب المرأة من كل حقوقها التي كانت عائدة لها ، و لآنه الرجل كان باسطاً لذهنيته و تخويف المرأة و لذلك لم تكن المرأة  تجرؤ على النطق و المطالبة بما لها من حقوق و لم يكونوا يعطوها حق الكلام و كانوا يرون المرأة على انها  موجودة فقط من اجل ان تعمل في البيت كخادمة و آلة من اجل انجاب الاطفال و كان الرجل دائماً ينظر إليها بعيناً صغيرة و لم يكن يدعها تعمل خارج المنزل او ما ندعوه بقفص الحياة حيث كانت لعبة الرجل المفضلة للتعذيب  بكافة الطرق و لكن المرأة لم تكن تقبل حياة العبودية و كانت طليعة في المجتمع  و انضمت الى حركة الحرية و اصبحت كل واحدة منها تسير على خطئ الحرية و لكن عند انضمام المرأة ، انكسر عين الرجل الذي كان ينظر اليها بتلك النضرة  الصغيرة واصبحت تستطيع العمل في كل المجالات و تلعب دورها فيها و اصبحت  تحارب في الخطوط الاولى بكل جدارة و جسارة ، و تعرفت المرأة ضمن هذه الثورة على ذهنية الرجل كانت ترغب و بشدة في اخذ ثائرها من السلطويين  و الذي جعل المرأة تتقدم و تصل الى هذه المرتبة هي المبادئ الخمسة التي اتبعتها ومن اجل ذلك تحافظ المرأة على المبادئ و تستعيد المرأة رويداً رويداً مبادئها المسلوبة  و لم يكن بمقدور الرجل مد يده على مبادئها مرة اخرى، واصبحت صاحبة رائي و ارادة صلبة و صارت تتحدث بكل ثقة و طلاقة وكل ذلك  بفضل القائد و المبادئ التي اسسها لها وكل النساء مديونون لحركة الحرية و مبادئها  ومثلما نظف القائد ذهنيتنا  فأننا ايضاً سننظف ذهنية الرجل  و سنجعله حراً بفكر و فسفة القائد و مرة اخرى نجدد القول باننا مديونون لفكر و فلسفة القائد الذي كدا من اجلنا كثيراً و انقذا المرأة من الحياة التي كانت تعيش فيها و اخرجها من الظلمات الى النور و اصبحت تترصد طريق الحرية و تطبق الفلسفة بحذافيرها من ان تتخلص من الذهنية التي كانت مسيطرة عليها وتتبع المبادئ التي هي الوطنية و الفكر و الارادة الحرة و التنظيم و المحاربة و المقاومة و الجمال الروحي  و التي تسعى كل امرأة في تنميتها في شخصيتها .

جكجين دليل