يوم بعد يوم تزداد الانضمام الى صفوف وحدات حماية المرأة

  • 2018 1 10 | أخبار

أكاديمية الشهيدة نجبير افتتحت دورتها التدريبية والتي حملت اسم الشهيدة " هابون عرب" في ناحية الشدادي التابعة لمقاطعة الحسكة.

بدأت أكاديمية الشهيدة نجبير دورة تدريبية جديدة لها، لمقاتلات انضممن حديثاً لصفوف وحدات حماية المرأة من مناطق مختلفة في الشمال السوري وهن من المكونات (العرب، الكرد).                                                                     

وستستمر الدورة 45 يوماً ستتلقى المقاتلات خلال التدريب دروساً سياسية وثقافية وتدريبات عسكرية. بدأت مراسم الافتتاح بالوقوف دقيقة صمت وعرض عسكري قدمته المقاتلات، تلتها كلمة من قبل القيادية في وحدات حماية المرأة ليلى واشوكاني هنأت فيها المقاتلات بافتتاح الدورة وقالت: نحن في وقتٍ تتطلب فيها جسارة الفكر والاعتماد على الذات، وخاصةً قوات سوريا الديمقراطية لأنها قوات الدفاع عن الشعب والنساء وتراب الوطن.

وأكملت واشوكاني حديثها وقالت: في هذه المرحلة يجب أن نكون واثقين من أنفسنا، لأننا نعلم سواء ضمن المجتمع أو في اي مكان آخر فالمطلوبُ مننا الشجاعة والدور الطليعي لأن الطليعة هي الشيء الأساسي بالنسبة للمرأة، فنحن هنا نتشرف بجميع الرفيقات، وسنبدأ دورة تدريبية ونكون عند حسن الظنِ لجميع النساء وجميع رفيقاتنا.

تمنت واشوكاني في ختام حديثها من المقاتلات أن يلتزمن بالنظامِ والانضباط خلال الدورة والاستفادة من التدريبات والدروس كما تمنت لهم النصر.

وعبرن المقاتلات عن رأيهن وسبب إنضمامهن للتدريب فقالت المقاتلة روهندا دير الزور: مرت ثمانية أشهر على دخول الرفاق لمناطِقنا، وتحريرها من تنظيمِ داعش، والآن أتيتُ أنا وشقيقتي روها، لنتلقى التدريب ولنحرر كامل دير الزور من الإرهاب، كما إننا تأثرنا بالمقاتلات في صفوف وحداتِ حماية المرأة وعلى هذا الأساس أتخذنا قرار الانضمام.

أما الرفيقة زيلان قالت: بعد انتهاء التدريب سنذهب لديرالزور لكي نحررها من أيدي العدوان الداعشي كما سنحرر المرأة من ظلم المجتمع، وسنحرر كل امرأة مظلومة، ونحن لا نستسلم (سننتصر أو نموت).

 وعلى نفسِ السياق تحدثت المقاتلة أمل دير الزور وقالت: أتينا للتدريب لكي نحرر فكرنا وعقلنا وبعدها سنذهب ونحرر منطقتنا منطقة دير الزور أنا ورفيقاتي.

وأكملت المقاتلة أمل حديثها قائلة: سوف نحرر منطقتنا، أرضنا، بلدنا، وسنحرر عفرين ودير الزور وسوريا بأكملها من الإرهاب. كما أن لانضمامي سبب آخر وهو تأثُري بالشهداء.

وفي النهاية المراسم أددتن المقاتلات القسم العسكري وتعهدن على متابعة السير على درب الشهداء حتى الشهادة أو النصر وعلى هذا الاساس تم الاختتام بالدبكات الشعبية.